بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 21 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
"اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين

ثوار الناصرية يطلقون صيحة من ليلة سكاكين عصابات الصدر.. ويخاطبون الأمم المتحدة: أنقذونا

1

أطلق ثوار الناصرية في ذي قار، صيحة لهم في الهزيع الأخير من ليلة "السكاكين الطويلة" التي ارتكبتها عصابة مقتدى الصدر نهاية الأسبوع المنصرم، والتي أسفرت عن سقوط سبعة شهداء وأكثر من 90 جريحا.

وخاطب الثوار رجال بعثة الأمم المتحدة "يونامي" الذين كانوا ما يزالون يغطّون في نومهم أن "أنقذونا .. الكثير من الموت والدمار في انتظارنا إذا لم تتدخلوا".

وأكد نشطاء، أنه لم يردّ أحد على صيحات الثوار، واكتفت البيانات الحكومية بتسجيل حصيلة تلك الليلة الدموية: سبعة شهداء على الأقل، وأكثر من 90 جريحا.

ولم تجرؤ تلك البيانات الصادمة أن تحدّد القاتل المعلوم المجهول، لكنها عبّرت عن أسفها لما حدث، وشكّلت لجنة للتحقيق، مضيفة رقما جديدا إلى عدد اللجان المعنية بوقائع مماثلة، والتي تجاوزت المائة، من دون نتيجة تُذكر.

من جانبه، يقول المحلل السياسي، عبد اللطيف السعدون، إن القاتل وحده تجرّأ أن يعترف، عند صياح الديك، بمسؤوليته، مشيدا بأفراد عصابته الذين هاجموا "الجوكرية الذين يعملون وفق أجندات خارجية مشبوهة"، ولم ينس أن يطلق تهديده بأن عصابته جاهزة للرد إذا ما عاد الثوار إلى الساحات.

وأشار إلى أن رجل الدولة، مصطفى الكاظمي، الذي طالب الثوار باستقالته، فقد تقمص لباس الحملان في زعمه أن حكومته التزمت بتعهداتها، وحدّدت موعدا لانتخابات مبكرة، وأن الفوضى وتوتير الأوضاع ليسا في مصلحة أحد، ولم يجرؤ أن يقول أكثر من ذلك، لكن الثوار عادوا إلى الساحات، لأن الثورة لا تعرف أنصاف الحلول، وليس في وسعها أن تستسلم.

وأضاف، أن صولة عصابات الصدر معطوفةً على وقائع من دون رصدها لن تكتمل الصورة، هي أولا معطوفة على ما كان أعلنه مقتدى الصدر أنه سوف "يتجرّع السم"، ويخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، إذا ما تأكد أن الأغلبية ستكون معه، وسيرشّح رئيسا للوزراء من تياره، حيث سيكون العراق "بيد الصالحين".

وقد أدرك أن ثمن حصوله على الأغلبية التي يريدها هو القضاء على الانتفاضة/ الثورة التي لم تعد مقتصرة على "ثوار التحرير"، إنما أصبحت لها قاعدة شعبية واسعة، أخذت الكثير من حصة "التيار الصدري"، وربما أصبحت قادرةً على تغييبه عن المشهد السياسي، أو تحجيم حركته على الأقل.

وأكد أن "صولة عصابات الصدر" معطوفة أيضا على وصية مرشد نظام الملالي علي خامنئي، التي أبلغها قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، إلى الكاظمي في زيارته اللافتة أخيرا إلى بغداد، بقمع الانتفاضة/ الثورة قبل إجراء الانتخابات، كي يضمن فوز الموالين لولاية الفقيه، وإذا ما وجد الكاظمي حرجا في ذلك، أو تردّد في التنفيذ، فإن هناك من سينفذ الوصية.

وكذلك تلك الصولة معطوفة على مجريات الصراع المحتدم بين المليشيات التي يدين بعضها بالولاء لولاية الفقيه، وينضوي بعضها الآخر تحت عباءة السيستاني، وطرف ثالث يحمل الرايتين، ويقف التيار الصدري بين هؤلاء وأولئك فيما تُمسك المخابرات الإيرانية بكل خيوط اللعبة وتشابكاتها المعقدة.

إقرأ ايضا
التعليقات