بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"فشلت".. الكاظمي يعود بالخيبة للعراق بعد جولة أوروبية

الكاظمي وجونسون

مراقبون: لم تشهد الاعلان عن اتفاقية اقتصادية أو أمنية واحدة تنتشل العراق من الفوضى
على الكاظمي ان يبدأ على الفور بفتح ملفات مجزرة صلاح الدين بعد انتهاء جولته السياحية في أوروبا


باستثناء تفاهمات لا تذكر مع فرنسا، وليس اتفاقيات في مجال النقل والزراعة، يمكن القول بكل أريحية أن جولة الكاظمي الأوروبية في كل من لندن وباريس وبرلين "فشلت" ولم تحقق أي شىء للعراق ولم يكن لها داعي، آن لا يلغيها الكاظمي للبحث والتحقيق في مجزرة صلاح الدين.
 "فشلت" ولم تصل جولته الأوروبية لشىء، ووفق مراقبون فقد سئم الزعماء الأوروبيون وجوده، بعدما تأكد لهم تماما انه "سياسي ايراني" مع القليل من الرتوش وانه اضعف مما هو متصور في مواجهة عصابات الحشد الشعبي الإرهابي.
وكان قد بحث الكاظمي، مع ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز تطوير آفاق التعاون بين البلدين. وقال المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان، وفي ختام جولته الفاشلة، إن رئيس الوزراء التقى الأمير تشارلز في قصر كلارانس هاوس الملكي في لندن.
وأوضح البيان، أنه جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تنميتها، وكذلك تطوير آفاق التعاون بين العراق والمملكة المتحدة في مجالات متعددة. وأضاف البيان، أنه تمت خلال اللقاء كذلك "مناقشة بعض المبادرات التي تصب في تعزيز التعايش والسلم المجتمعي، وحماية البيئة، وبعض الخطوات بهذا الشأن".
وكان قد اتفق الكاظمي، مع نظيره البريطاني بوريس جونسون على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، وفي مجال مكافحة الإرهاب، خلال لقاء جمعها في لندن. وزيارة الكاظمي إلى لندن كانت المحطة الأخيرة ضمن جولته الأوربية التي بدأها الأحد، حيث شملت أيضا فرنسا وألمانيا.


وأفاد البيان، بأن اللقاء بين الكاظمي وجونسون، بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعرض مجمل المستجدات والمواقف السياسية والأمنية في العراق والمنطقة وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يخدم السلم والاستقرار المحلي والإقليمي.
وجرى خلال اللقاء الاتفاق على المزيد من التعاون بين البلدين، في مجال محاربة الإرهاب، وأيضا في المجال السياسي والاقتصادي، في ظل ما يواجهه العراق من تحديات اقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية وتداعيات جائحة كورونا، والمضي قدما لتعاون إستراتيجي بين العراق والمملكة المتحدة، يشمل محاور متعددة.
وكان الكاظمي التقى فور وصوله إلى لندن وزير الدفاع البريطاني بن والاس وبحثا ملفات مشتركة بين البلدين وملف تدريب القوات العراقية ودعم جهود العراق في القضاء على خلايا داعش ضمن إطار التحالف الدولي.
وأكد وزير الدفاع البريطاني لرئيس الوزراء الكاظمي، التزام المملكة المتحدة بأمن العراق ومواجهة تنظيم داعش، فيما أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي قائلا ملتزمون بمساعدة حكومة الكاظمي في بناء عراق مستقر. وطبعا لم يقل له منعا للاحراج انه هذا لن يكون في وجوده لانه اقل واضعف كثيرا مما هو متصور. 


على صعيد متصل وقع العراق وفرنسا ثلاث مذكرات تفاهم في مجالات النقل والزراعة والتعليم، لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال تطوير القدرات المؤسساتية الزراعية العراقية وإنشاء قطار معلق في بغداد إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال التعليم بين البلدين وتوسيع قبول الطلبة العراقيين في الجامعات الفرنسية. وكان يمكن ان توقع هذه المذكرات مع وكلاء الوزارات في البلدين ولا تستحق زيارته.
وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال مؤتمر صحافي مع الكاظمي، إن برلين ستقدم الدعم لخطط العراق الاقتصادية الطموحة وجهودها لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد وأكدت على وقوف بلادها بشكل ثابت إلى جانب العراق ودعمه في مجالات الأمن والنمو وتطوير الاقتصاد.
من جانبه شدد الكاظمي، على أن الاعتماد الأحادي على صادرات النفط ترك آثاره السلبية على الاقتصاد، مشيراً إلى العزم على تجاوز الكثير من السياسات المالية الخاطئة.
وقال خبراء ان المذكرات الهزيلة التي وقعها الكاظمي في فرنسا على وجه الخصوص، ولم يوقع غيرها، كان من الممكن أن يوقعها وكلاء الوزارات في البلدين، وهو ما يؤكد ان زياته فشلت تماما ولم يكن هناك اي داع للجولة الأوروبية.
وطالبوه بفتح دفاتر مجزرة صلاح الدين التي تركها معلقة خلال جولته السياحية في أوروبا.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات