بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الاتهامات تلاحق إيران وروسيا قبيل الانتخابات الأمريكية

Untitl876543ed-1200x675
قالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ إن مسؤولين أمريكيين حذروا من أن روسيا وإيران تسعيان للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي يتنافس فيها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن.
وأضافت: ”حصلت إيران وروسيا على معلومات التسجيل الخاصة بالناخبين الأمريكيين، وفقاً لما أعلنه مسؤولون كبار في الأمن الوطني الأمريكي في وقت متأخر من أمس الأربعاء، ما يمثل أول دليل قوي على أن الدولتين تسعيان لتعزيز نفوذهما على الانتخابات، وذلك قبل أقل من أسبوعين على انطلاقها“.
ومضت تقول: ”استغلت إيران تلك المعلومات في إرسال رسائل تهديد وأخرى مزيفة إلى الناخبين، وفقاً لما قاله جون راكتليف، مدير الأمن الوطني، وكريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية.
وبحسب الصحيفة، جمعت وكالات الاستخبارات معلومات تفيد بأن إيران خططت لاتخاذ خطوات إضافية للتأثير على التصويت خلال الأيام المقبلة، وهو ما يفسر التوقيت غير المعتاد الذي صدرت فيه تلك التصريحات الرسمية الأمريكية، في محاولة لردع أي إجراء آخر من جانب طهران“.
وتابعت: ”لا توجد أي مؤشرات حول تأثر نتائج الانتخابات، أو تعديل المعلومات الخاصة بتسجيل الناخبين، أو أن يكون لذلك أي تأثير آخر على نتائج التصويت الذي بدأ بالفعل في الولايات المتحدة، ولم يذكر المسؤولان أي معلومات حول ما إذا كانت روسيا وإيران قد قامتا بالقرصنة على أنظمة تسجيل الناخبين، وهو ما ترك الباب مفتوحاً أمام أي شخص يعلم كيفية الاطلاع عليها“.

استغلال سياسي
ونقلت عن مسؤول استخباراتي قوله: ”المعلومات الخاصة بالناخبين والتي حصلت عليها إيران هي معلومات عامة في الأصل، وتريد طهران استغلالها كحملة سياسية“.
وأردفت الصحيفة: ”كان إعلان إدارة ترامب أن خصمًا أجنبيًا وهو إيران، قد حاول التأثير على الانتخابات من خلال إرسال رسائل بريد إلكتروني مخيفة بمثابة تحذير صارخ وتذكير بكيفية استغلال القوى الأخرى لمواطن الضعف التي كشف عنها التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة لعام 2016“.
ورأت ”نيويورك تايمز“ أن هذا الكشف يمكن أن يكون في صالح الرئيس ترامب، الذي دفع على مدار أسابيع، دون دليل، بأن انتخابات الثالث من نوفمبر سيتم تزويرها، وأن التصويت عبر البريد سيشهد تزويراً واسع النطاق، وأن الطريقة الوحيد لهزيمته تتمثل في الغش الذي سيلجأ إليه خصومه.
واستطردت: ”حتى الآن لا يزال مسؤولون يصرون على أن روسيا هي التهديد الأكبر للانتخابات. ولكن المعلومات الجديدة، وفقاً لمسؤولين جمهوريين وديمقراطيين، تؤكد أن إيران تعوّل على التقنيات الروسية، وتحاول توضيح أنها يمكن أيضاً أن تكون قوة مؤثرة في الانتخابات“.

أخر تعديل: الخميس، 22 تشرين الأول 2020 02:00 م
إقرأ ايضا
التعليقات