بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مليشيات إخوان الخراب في ليبيا.. معاول لتقويض الطموح إلى الديمقراطية

ميليشيات الاخوان

 
تعمل المليشيات الإخوانية في ليبيا لخدمة أجندات توسعية أجنبية، وتتغذى من استمرار الفوضى، وتجهض تطلعات الشعب الليبي إلى الديمقراطية والأمن.
 
مراقبون يرون أن حكومة فايز السراج غير الدستورية بالعاصمة طرابلس، والميليشيات التي تحالفت معها، هي من قوض الطموحات ببناء ديموقراطية حقيقية.

وقالوا  إنه لا يوجد طرف متورط بتقويض طموحات الليبيين لبناء الديمقراطية غير الميليشيات الفاشية التي تحالفت معها حكومة السراج، ومكنتها من السيطرة على القرارات الاستراتيجية للدولة وإدارتها العامة برمتها.

وأضاف أن "التداول السلمي على السلطة انقلب عليه حلفاء السراج من مليشيات مصراته وتنظيم الإخوان الإرهابي".

وأوضح أن المليشيات فرضت "استمرار ما كان يسمى بالمؤتمر الوطني العام حتى بعد انتخاب البرلمان الذي رفضوه مع أنهم هم من نظموا الانتخابات، لمجرد نقل مقره إلى مدينه طبرق (شرق)، بسبب صعوبة وصول المليشيات إليه وممارسة الضغط المسلح عليه".

وبحسب خبراء ، فإن الإخوان هم من فعلوا قانون العزل السياسي، وأرغموا المحكمة العليا على إصدار حكم رغما عن إرادتها الحرة ضد انتخاب البرلمان.

 كما قاموا بتشكيل حكومه موازية، في إشارة من عقيل إلى حكومة خليفة الغويل التي شكلتها تنظيمات الإسلام السياسي قبل الاتفاق السياسي.

التآمر على الجيش
و شدد مراقبون  على أن الشعب الليبي مصمم على الخلاص من السراج ومن حكومته وحلفائه، بعد "ما أظهروه من فشل مروع في إدارة شؤون الدولة، وتوريطها بمستويات فساد غير مسبوق، وجلب الآلاف من المرتزقة للبلاد".
وحذروا من أن السراج "يواصل التآمر على الجيش الليبي الذي يشكل الخلاص منه خسارة استراتيجيه للبلاد واستقرارها، وستكون عواقبها الوخيمة في حال تمكن من ضرب الجيش أشد خطورة من عواقب تدمير الناتو (حلف شمال الأطلسي) للجيش في 2011".

وأكدوا  أن الجيش الليبي هو من قام بتوجيه ضغط حقيقي على العالم برمته لإيجاد حل للأزمة، وهيأ كل الظروف الحقيقية لإجبار العالم على التعاطي بمسؤليه مع المحنة الليبية، مخيرا الجميع بين الحرب أو العمل على استعادة استقرار البلاد، بالجهود السياسية.

و إن كل الجهود التى يبذلها العالم اليوم ليست إلا نتيجة الخوف من عودة الحرب في حال إهمال مجددا الأزمة الليبية، وتركها فريسة للإرهاب والفساد والاحتلال.

ووفق المراقبين ، فإن حرب التحرير التي قادها الجيش الليبي ضد المليشيات الفاشية المسيطرة على غرب البلاد، رفعت للعالم شعارا محددا وواضحا وهو "إما القضاء بطريقتكم على ميليشياتكم، وإلا فإن الجيش هو من سينجز هذه المهمة كما فعل ببنغازي ودرنة والهلال النفطي وجنوبي البلاد، وكما كان قاب قوسين أو أدنى من قلب طرابلس".

السراج والتناقضات
في كلمته أمام الأمم المتحدة، زعم السراج أن حكومته على التمسك بالخيار السلمي القائم على الحوار البناء كخيار وحيد لتجاوز الأزمة الليبية، وقال "تفاعلنا بشكل إيجابي مع كل المبادرات التي هدفت إلى تسوية الأزمة في بلادنا وبرهنا على كوننا دعاة سلام".
ومتناسيا التدخل التركي في بلاده، تابع السراج في كلمته: "نطالب الدول المتدخلة في ليبيا بإعادة النظر في مواقفها، والبحث مع حكومة الوفاق على إرساء قواعد التعاون القائم على الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وبلغ السراج ذروة التناقض حين زعم أنه وحكومته يتمسكون بخروج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية، ونزع سلاح منطقتي سرت والجفرة.

أخر تعديل: الجمعة، 25 أيلول 2020 04:04 م
إقرأ ايضا
التعليقات