بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مخاوف من فرض الأحزاب المسيطرة قانوناً انتخابياً يؤمن نفوذها.. و5 أسباب تعيق إجراء انتخابات نزيهة بالعراق

469175Image1

لا يبدو أن لدى الكتل السياسية جديدا سوى العمل على جمع تواقيع لكي يستأنف البرلمان جلساته بعد العيد لإقرار قانون الانتخابات وإرساله إلى رئيس الجمهورية للمصادقة عليه.

فلا تستطيع الكتل السياسية التشكيك بالانتخابات المبكرة التي حددها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لأنها تعرف أنها مطلب جماهيري سواء للمتظاهرين أو لعموم الناس.

لكنها إما ذهبت إلى ما هو أبعد من موعد الكاظمي عبر الدعوة إلى إجرائها في وقت "أبكر" وإما محاولة اختبار قدراتها لخوضها وبحث خياراتها بوقت مبكر من أجل خوضها مع محاولة التشكيك بما هو دستوري مرة أو إجرائي مرة أخرى.

من جانبه، يرى المحلل السياسي إحسان الشمري، أن الحركة الاحتجاجية أسقطت معادلة الأحزاب الإسلامية كحكومة تنفيذية في أكتوبر الماضي وما تبعتها من مؤشرات استياء كبيرة حيال أداء ونفوذ هذه الأحزاب الإسلامية مع أن هذه الأحزاب لا تزال قابضة على مفاصل الدولة.

وبين أنه أيا كانت الانتخابات مبكرة أو حتى لو كانت ضمن مددها الدستورية فإن ذلك يجعل من عملية توظيف الدولة من قبل هذه الأحزاب أمرا واردا وقد يتحكم بشكل كبير بالمشهد السياسي العراقي.

وأضاف الشمري: هذه الأحزاب سوف تعمل على إيجاد قانون انتخابي يؤمن نسبة وجودهم في المشهد السياسي القادم كما أنهم سوف يعتمدون على مسار أحزاب الظل أي أنها تظهر بكيانات رديفة تمثل لها مساحة أو الالتفاف للحصول على أصوات الناخبين.

بينما طرح عضو الاتحاد الإسلامي الكردستاني النائب جمال كوجر، خمسة أسباب قال إنها "تعيق الانتخابات" في العراق.

وذكر كوجر، إن "تطلعات الشارع العراقي بعد استقالة حكومة عادل عبد المهدي هو إجراء انتخابات نزيهة وشفافة وهذا أمر تعوقه خمسة أسباب بالوقت الحالي، والتي تستلزم حلولاً واقعية لها من أجل أن يطمئن المواطن العراقي بأن العملية الانتخابية ستسير بالاتجاه الصحيح"، مضيفاً: "إذا كان الهدف إجراء الانتخابات يمكن تحقيقه بعد 6 أشهر لكن الأهم أن تُضمن النزاهة والشفافية".

وتابع، أن "الانتخابات النزيهة تستلزم إعادة مناقشة قانون الانتخابات الذي لم يبق من فقراته سوى توزيع الدوائر الانتخابية"، منوهاً إلى أن "القانون تمت صياغته من قبل الكتل السياسية الكبيرة بما يشتهونه ولن يحقق تطلعات الشارع العراقي بالإضافة إلى أن تشكيل المفوضية مع احترامنا للقضاة تم اختيارهم من قبل الاحزاب وهم يمثلون محاصصة مقيتة وستكون لها بصمة سلبية في الانتخابات".

وأشار إلى "سبب آخر يعيق إجراء انتخابات نزيهة يتعلق بالبطاقة الالكترونية للناخبين واستحواذ قوى كبيرة على المئات الالاف منها وبذلك ستكون النتائج مضمونة بالنسبة لها"، لافتا إلى أن "هناك عوامل أخرى سيكون لها أثر عام على الانتخابات ومنها جائحة كورونا".

إقرأ ايضا
التعليقات