بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 21 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
"اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين

في ظل ضغوط داخلية وخارجية وفشل في معالجة الأزمات.. مطالبات باستقالة حكومة دياب في لبنان

تظاهرات لبنان

يعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية "1975 ـ 1990"، ما فجر احتجاجات شعبية مستمرة منذ شهد تشرين الأول الماضي، رافعة مطالب اقتصادية وسياسية.

وقد تصاعدت على الساحة اللبنانية، أحاديث عن ضرورة استقالة الحكومة الحالية برئاسة حسان دياب، بعد "الفشل الذريع" في معالجة الأزمة الاقتصادية والمعيشية المستمرة منذ أشهر، وفي ظل ضغوط داخلية وخارجية.

وأشار مراقبون إلى أن هذه الأحاديث سقطت، على الأقل في هذه المرحلة، مع إصرار "حزب الله" الإرهابي المدعوم من إيران على عدم سقوط الحكومة الحالية المشارك فيها.

ودعا مراقبون لبنانيون إلى استقالة الحكومة، في ظل تعمق الانهيار المالي في البلاد، مع طلب البعض عودة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، ليقود حكومة تخلف الحالية.

وأجبر المتظاهرون حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في أكتوبر الماضي، وحلت محلها الحكومة الراهنة، برئاسة حسان دياب، في 11 فبراير/ شباط الفائت.

الحريري، رئيس تيار المستقبل، وفي دردشة مع صحفيين الأسبوع الماضي، قال إن "الفراغ مدمر للبنان، والفرصة للإنقاذ قائمة، والحل بتغيير الآلية ‏والمحاصصة، وبناء البلد على أسس جديدة".

وأعلن شروطا للعودة إلى رئاسة الحكومة، مضيفا: "لن أغطي أحدا قريبا مني لترؤس أي حكومة".

من جانبه، قال رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، "لا نقبل بهذا النمط من قلة الإنتاجية بالمرحلة الأخيرة، وعليها (الحكومة) الإسراع في تنفيذ الإصلاحات، وقد لا تستمر إذا فشلت في فعل المزيد".

وبعد اجتماع مع الحريري، رأى نائب رئيس البرلمان إيلي فرزلي، المقرب من التيار الوطني الحر وحلفائه "حزب الله" و"أمل"، أن "إعادة النظر في تشكيل الحكومة أصبح ضروريا".

واعتبرت وزيرة المهجرين غادة شريم، في مقابلة مع إذاعة "صوت لبنان"، أن "التغيير الحكومي ممكن في أي لحظة وفي أي ظرف من الظروف. المهم هو إيجاد حلول لإنقاذ البلاد".

ومع بدء توليها المسؤولية، تعهدت حكومة دياب بأنها "غير سياسية"، وستعالج "الفساد المستشري"، وتحشد الدعم الدولي للبنان.

وأقرت الحكومة، نهاية نيسان الماضي، خطة إنقاذ اقتصادية، تستمر 5 سنوات، وشرعت في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي لتمويل هذه الخطة، لمعالجة أزمة دفعت لبنان إلى تعليق سداد ديونه.

لكن هذه المفاوضات توقفت، مؤخرا، حيث لم يتمكن المسؤولون اللبنانيون من الاتفاق على حجم الخسائر في القطاع المصرفي بالبلاد.

ولم تتمكن الحكومة من احتواء انخفاض الليرة اللبنانية، التي فقدت أكثر من 80 بالمئة من قيمتها منذ أواخر 2019، بجانب ارتفاع معدلات البطالة والتضخم.

ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، ويرون أنها السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في لبنان.

إقرأ ايضا
التعليقات