بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المنافذ الحدودية.. العراق يستعيد أملاكه من براثن ميليشيات إيران.. وعراقيون: ليثبت الكاظمي على موقفه

الكاظمي في المنافذ الحدودية
مراقبون: استعادة 10 مليارات دولار من أيدي ميليشيات إيران سنويا ضربة هائلة

أعرب عراقيون، عن سعادتهم بالخطوة التي أقدم عليها مصطفى الكاظمي، رئيس وزراء العراق، باعطاء إشارة البدء في سيطرة الدولة على المنافذ الحدودية، وبدأ بمنفذين على حدود ايران، وقالوا، إنها خطوة جبارة وجيدة لاشك المهم ألا يتراجع الكاظمي عنها بعد ضغوط.
ولفتوا ان المنافذ الحدودية، كانت بمثابة باب مفتوح للسرقة والفساد في العراق، تنهب منه ميليشيات ايران كما تريد لكن الآن العراق في أمس الحاجة لأمواله وموارده.
ومع انطلاق العملية العسكرية لضبط الحدود الإيرانية العراقية والسيطرة على منفذين، أكد مصطفى الكاظمي، أنه لن يسمح بسرقة المال العام في المنافذ الحدودية. وأضاف من منفذ "مندلي" الحدودي إن "مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ". كما أكد أن "الحرم الجمركي بات تحت حماية قوات عسكرية"، مشيرا إلى أن "زيارته للمنفذ رسالة واضحة لكل الفاسدين بأنه لم يعد لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية أجمع وعلى جميع الدوائر العمل على محاربة الفساد لأنه مطلب جماهيري".
وكانت قيادة العمليات العراقية المشتركة أعلنت في وقت سابق سيطرتها على منفذي المنذرية ومندلي(سومار) مع إيران بشكل كامل، وذلك ضمن خطة إنهاء سيطرة الجماعات المتنفذة على المنافذ الحدودية. وجاء ذلك، بعد ساعات على إعلان خلية الإعلام الحربي انطلاق عمليات "أبطال العراق المرحلة الرابعة" لملاحقة بقايا الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار في محافظة ديالى مع تطهير وتفتيش الشريط الحدودي مع إيران. ولفتت الخلية في بيان إلى أنه "بإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت فجر اليوم المرحلة الرابعة من عمليات أبطال العراق من أجل ملاحقة بقايا الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار في محافظة ديالى، مع تطهير وتفتيش الشريط الحدودي مع إيران والدخول بعمليات خاصة ضمن المناطق التي استغلها عناصر داعش للتواجد وتنفيذ عملياتها الإرهابية، وهي المناطق الفاصلة بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة" الكردية.
ويشار إلى أن الكاظمي كان وعد في خطاب تسلمه الحكومة بمكافحة الفساد والهدر في مرافق الدولة. وخلال الأسابيع الماضية واجه حملة شرسة من قبل عدد من الفصائل الموالية لإيران، على خلفية تنفيذ جهاز مكافحة الإرهاب مداهمة جنوب بغداد أدت إلى اعتقال عدد من عناصر كتائب حزب الله على خلفية هجمات الصواريخ التي طالت بفترات متفاوتة مناطق فيها قواعد عسكرية أميركية أو منشآت أميركية لكنه فشل في تنفيذ أي من وعوده حتى اللحظة.
وافتتح الكاظمي منفذ مندلي الحدودي للتبادل التجاري الجزئي مع إيران، الذي أغلق منذ 4 أشهر ضمن إجراءات مواجهة فيروس كورونا المستجد. وقال الكاظمي: زيارتنا للمنفذ رسالة واضحة لكل الفاسدين بأنه ليس لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية أجمع، وعلى جميع الدوائر العمل على محاربة الفساد لأنه مطلب جماهيري، مضيفا: منحنا صلاحيات إلى رئيس هيئة المنافذ الحدودية لمحاربة الفاسدين وملاحقتهم في كافة المنافذ الحدودية.
ويعاني العراق من سيطرة مجموعات مسلحة وميليشيات إيرانية وعشائر على المنافذ الحدودية المختلفة مع الدول المجاورة، حيث تحصل تلك الجهات على مليارات الدولارات؛ بسبب عدم قدرة الأجهزة المعنية على ضبط هذا الملف.
وقبل أيام، أعلنت الحكومة وضع خطة لسيطرة الدولة على جميع المنافذ الحدودية البرية والبحرية؛ لوقف هدر المال المقدر بمليارات الدولارات. وبدأت الخطة، عندما أعلنت فرقة الرد السريع التابعة للقوات العراقية، تسلمها منفذ المنذرية الحدودي مع إيران، في محافظة ديالى، بأمر من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي.
ومع تفاقم الأزمة المالية، طلبت هيئة المنافذ مؤخرا، تدخلا عسكريا؛ بعد شكاوى متعددة من تسلط الجماعات المسلحة على المنافذ، والسيطرة على عوائدها.
وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة، إلى أن إيرادات المنافذ سنويا تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار، لكن وزارة المالية تحصل ما بين 500 مليون إلى 2.5 مليار دولار، فيما يقول نواب إن سيطرة فصائل مسلحة وقبائل على المنافذ الحدودية، تحول دون وصول تلك الأموال إلى خزينة الدولة.
ويرى خبراء، أن خطوة المنافذ الحدودية خطوة جبارة بلا شك، وتحرم ميليشيات ايران من موارد هائلة غير شرعية كانت تصب في مصلحتها سنويا، المهم أن يثبت الكاظمي على قراره ولا يتراجع.
ا.ي
أخر تعديل: السبت، 11 تموز 2020 09:13 م
إقرأ ايضا
التعليقات