بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي يتحدى الميليشيات.. ويخول القوات الأمنية إطلاق النار على متجاوزي المنافذ الحدودية

الكاظمي والميليشيات

خوّل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، القوات الأمنية إطلاق النار على المتجاوزين على المنافذ الحدودية، وذلك خلال زيارته منذ مندلي الحدودي مع إيران.

وأضاف، الكاظمي خلال زيارته المنفذ، أن الحرم الجمركي بات تحت حماية قوات عسكرية.
وتابع الكاظمي: طالبت رئيس المنافذ بإعداد خطة لإعادة تأهيل جميع المنافذ.

وأكد رئيس الوزراء، أن زيارتنا للمنفذ رسالة واضحة لكل الفاسدين بأنه ليس لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية أجمع وعلى جميع الدوائر العمل على محاربة الفساد لأنه مطلب جماهيري، وزيارتنا لمنفذ مندلي رسالة واضحة لكل الفاسدين بأن لاوجود لكم، واعددنا الخطط الكفيلة لمحاربتكم وعلى الجميع التكاتف لإنجاز هذا المطلب.

يذكر أن العراق يفقد عشرة مليارات دولار سنويا بسبب الفساد في المنافذ الحدودية، وفق مصادر نيابية.

وتفيد التقديرات التخمينية إلى أن إيرادات المنافذ الحدودية العراقية تصل إلى ستة عشر مليار دولار سنويا، لكن ما يصل إلى خزينة الدولة أقل من ستة مليارات.

وتذهب الأموال المفقودة إلى جيوب المسؤولين الفاسدين ما يشكل خطرا على الدولة التي تعيش حاليا أزمة مالية خانقة بسبب انهيار أسعار النفط.

وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية، عن قيام رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بإعادة افتتاح منفذ مندلي.

وذكرت الهيئة في بيان، أن الكاظمي يرافقه عمر عدنان الوائلي رئيس هيئة المنافذ الحدودية افتتحا منفذ مندلي الحدودي للتبادل التجاري الجزئي مع جمهورية إيران.

وأعلنت هيئة النزاهة الاتحادية عن تمكنها من ضبط مسؤول في مركز گمرك زرباطية في محافظة واسط، لتسبُّبه بهدر أكثر من ملياري دينار من المال العام.

 وحذر نواب، من استغلال الفاسدين انشغال الحكومة بالإصلاحات، وابتزاز بعض الوزراء والمنافذ الحدودية لإدخال بضائع منتهية الصلاحية، فيما اشار الى ان منافذ الخليل وديالى اصبحت مرتعا للفاسدين.

ودعوا الحكومة إلى الانتباه لهذا الخطر والتوجيه فورا بإعادة ضبط المنافذ الحدودية واتخاذ كافة الاجراءات الرادعة للفاسدين ومنع استغلال معاناة المواطن لمنافع خاصة يكون ضحيتها بالنهاية المواطن البسيط نفسه.

إقرأ ايضا
التعليقات