بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد فضيحة الإفراج عن إرهابيي كتائب حزب الله: عراقيون للكاظمي: أحرجت نفسك وظهرت خادمًا لميليشيات إيران

الكاظمي
"افتعلت أزمة لا قبل لك بها، ولو كنت صادقًا في الرغبة في منع صواريخ الكاتيوشا وإطلاقها على مطار بغداد والعاصمة لاستعنت بالحشد الشعبي الإرهابي، ودلّك فالح الفياض على ما تريد"!
هكذا جاءت أغلب تعليقات العراقيين، في الداخل حول الأزمة الهائلة الفارغة التي افتعلها مصطفى الكاظمي.
فطوال عدة أيام تصدر التصريحات عن الكاظمي وحكومته، بأن ضبط "خلايا الكاتيوشا" الارهابية هو أمر وطني عراقي لا رجعة فيه، وأن ما قام به جهاز مكافحة الإرهاب يأتي لغرض استعادة هيبة الدولة وشعارات كبيرة من مثل هذه الأقاويل لكن فجأة، انتهت القضية بشكل سافر وخرج عناصر كتائب حزب الله العراق، بعد تهديدات وقحة، منهم واستعراض عسكري في شوارع العاصمة بغداد، وتهديدات سافرة من الارهابي قيس الخزعلي، ثم وهم في الخارج يدوسون صورة الكاظمي بأحذيتهم مما أوجد حالة من السخرية الهائلة على الصفحات العراقية من الكاظمي المهزوز!!
وكان قد انتقد ائتلاف النصر، برئاسة حيدر العبادي، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشأن اقتحام أحد مقرات الحشد الشعبي الارهابي وسخر من تحركاته، مبينا أن النقاط المستهدفة في مداهمة "الدورة" هي نقاط أمنية مثبتة لدى العمليات المشتركة، فيما اعتبر انه لو كان الكاظمي صادقا بروايته بشأن الصواريخ لاستعان برئاسة الحشد في حل المشكلة!!
وقالت القيادية بالائتلاف، النائبة هدى سجاد، لنفترض صدق رواية الحكومة ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشأن نقطة الحشد في منطقة الدورة، كان الأحرى إبلاغ رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض او رئيس أركان الحشد لحل الأزمة بدل الاحتكاك! وأضافت، سجاد، أن الألوية المستهدفة هي ضمن الحشد الشعبي وجميع النقاط التي استهدفتها قوات جهاز مكافحة الارهاب هي نقاط مثبتة لدى قيادة العمليات المشتركة. وأوضحت أن اثارة الفتنة في الوقت الراهن هدفها صرف انتباه المواطن من الاخفاق الصحي في ملف مكافحة كورونا وأزمة الرواتب وغيرها من تعثرات الكاظمي، مشيرة الى ان ادعاء القوات المداهمة بوجود سلاح هو طبيعي جدا حيث لا توجد نقطة أمنية دون سلاح وعتاد وجنود.   
وأكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني الارهابية، إطلاق سراح الـ14 ارهابي من كتائب حزب الله العراق لعدم ثبوت الأدلة" لدى قاضي الحشد، معتبرا أن هذا دليل على أن "التهمة كيدية" وأضاف الحسيني، وهو المثير للسخرية، أن الخطوة المقبلة هي إقامة دعوى ضد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي لنثبت أنه يجب أن تسود دولة القانون وليس دولة الأهواء الشخصية.
وأشار المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، يدعى أبو علي العسكري، أن كتائب حزب الله تريد مقاضاة الكاظمي بتهمة "خطف" المقاتلين استناداً إلى "تهم كيدية".

الكاظمي في قضية اعتقال خلايا الكاتيوشا جعل نفسه مادة للسخرية الهائلة برعونة تصرفاته.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات