بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ثمن الخنوع.. عناصر كتائب حزب الله الإرهابية تدوس صور الكاظمي بالأحذية بعد الإفراج عنها!!

كتائب حزب الله العراق تدوس باقدامها صور الكاظمي
خبراء: الميليشيات تجرأت على الدولة وسيناريو أسود ينتظر العراق بسبب رعونة الكاظمي

فضيحة سياسية مدوية، أثبتت لملايين العراقيين، أن الكاظمي لا ينفع أن يكون رئيس وزراء من الأساس، وأن وجوده في هذا المنصب سيجر على العراق الكثير من الويلات والخيبات.
وذلك بعدما أقدمت عناصر كتائب حزب الله الإرهابية، على الوقوف بأحذيتهم على صور الكاظمي، بما يعني أنه لا قيمة لتهديداتك وقراراتك وأن قرار الإفراج عنهم يفوق الكاظمي ذاته وأكبر منه ومن حكومته.
وتوقع خبراء سيناريو أسود، الفترة القادمة داخل العراق، بعدما تجرأت عناصر الميليشيات الإيرانية على هذه الأفعال القبيحة.
وكان قد نشر عدد من الناشطين والمدونين، على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، صورًا لعناصر من ميليشيا كتائب حزب الله العراق، بعد الإفراج عنهم وهم يدوسون صور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأقدامهم، ويحرقون  العلمين الأمريكي والإسرائيلي. وتزامنا مع هذه التطورات، أعلنت ميليشيات كتائب حزب الله رفض تسليم أسلحتها للدولة العراقية، وقالت في بيان، بعد عملية إطلاق سراح عناصرها: إن سلاح المُقاوَمَةِ- المقاولة والإرهاب بأوامر إيران-  هُو أَصْلُ أُصْولُ الشَّرعِ وَالشَّرعيَّة!!
وكانت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، أول من بثت خبر الإفراج عن العناصر الإرهابية، وأكدت أن السلطات العراقية أطلقت سراح 13 عنصرا من ميليشيات حزب الله العراق المدعوم من إيران، والتي اعتقلتهم قوات جهاز مكافحة الإرهاب الخميس الماضي. وتم تسليمهم إلى إدارة الأمن في هيئة الحشد الشعبي الإرهابي بعد الإفراج عنهم من قبل قوات جهاز مكافحة الإرهاب.
كما كشفت، ميليشيا عصائب أهل الحق الإرهابية، المدعومة والموالية من قبل طهران، اطلاق سراح جميع عناصر ميليشيات ”خلايا الكاتيوشا“، الذين تم القبض عليهم من قبل القوات الأمنية، بعد محاولتهم قصف المنطقة الخضراء.
وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للمليشيا محمود الربيعي في بيان له، إن العملية جرت بعد ثبوت بطلان الادعاءات الكيدية بحقهم  وفق الاجراءات القانونية والقضائية“!!!
وكانت ضغوطا إيرانية كبيرة، قد مورست من قبل طهران طوال الأيام الماضية للافراج عن الارهابيين كما هدد قيس الخزعلي الكاظمي بشكل مباشر، وقال له افرج عنهم وهذه العملية أكبر من إمكانياتك.
خبراء، توقعوا الأسوأ خلال الفترة القادمة، ولم يحدث من قبل أن داست عناصر الحشد الشعبي الإرهابي على صور أيا من رؤساء الوزارات السابقة سواء المجرم نوري المالكي أو حيدر العبادي أو عادل عبد المهدي بأحذيتهم.
أ.ي
أخر تعديل: الإثنين، 29 حزيران 2020 11:42 م
إقرأ ايضا
التعليقات