بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: صراع وتنافس بين الميليشيات المسلحة في العراق للانفراد بالدعم الإيراني

ميليشيات

أكد مراقبون، أن هناك صراعا وتنافسا شديدا بين الميليشيات المسلحة في العراق، حيث يسعي كل طرف إلى الانفراد بالدعم الإيراني، وذلك بعد اعتقال قوات الأمن 14 عنصرا من ميليشيات كتائب حزب الله العراق.

وأشاروا إلى أن بعض الفصائل خائفة، لكنها سعيدة بمداهمة مقر ميليشيا كتائب حزب الله العراقي، واعتقال 14 عنصرا حيث وصفوا تلك الكتائب بأنها جماعة راديكالية متشددة تسعى لتقويض الدولة والانفراد بزعامة محور المقاومة بالاعتماد على الدعم الإيراني غير المحدود لها.

وقد أوكل القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تنفيذ المهمة إلى جهاز مكافحة الإرهاب الذي يرأسه القائد العسكري الشهير عبد الوهاب الساعدي.

ونفذت عملية الدهم والاعتقال، فجر الجمعة الماضي، في منطقة الدورة جنوب بغداد لموقع فصيل مسلح يشتبه في أنه وراء إطلاق صواريخ على السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء في بغداد وعلى مطار بغداد الدولي ومعسكرات مشتركة للجيش العراقي وقوات التحالف الدولي.

وحظيت عملية المداهمة والاعتقال بالدعم والمساندة وبما يشبه الإجماع على المستويين الشعبي والرسمي، حيث أيدتها معظم القوى السياسية والفعاليات المدنية التي تشتكي منذ سنوات من تغول نفوذ الفصائل المسلحة، شككت الفصائل والقوى الرافضة، وهي تلك القريبة والموالية لإيران بجدوى وأهمية العملية في بداية الأمر، ثم تحولت، بعد ذلك، إلى الترويج لقصة أن العملية نفذت بمساعدة ودعم الولايات المتحدة والتحالف الدولي، الأمر الذي نفته بغداد وواشنطن والتحالف الدولي.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الحكومة، أحمد ملا طلال، أن عملية منطقة الدورة، التي اعتقل خلالها جهاز مكافحة الإرهاب عناصر من كتائب حزب الله، خططت ونفذت بأياد عراقية ودون تدخل أي جهة أخرى.

وقال طلال في تغريدة عبر "تويتر"، إن عملية الدورة عملية استباقية هدفها حفظ هيبة الدولة.

وأضاف أن العملية عراقية التخطيط والتنفيذ والإشراف من الألف إلى الياء، وكل كلام يثار غير ذلك هو أكاذيب لا صحة لها بتاتا.

كذلك، نفت السفارة الأميركية صحة التصريحات التي نسبت للسفيرة الأميركية لدى دولة الكويت ألينا رومانوفسكي بشأن العملية.

وقال بيان لسفارة واشنطن في الكويت إن التصريحات المنسوبة للسفيرة ألينا رومانوسكي، والتي تناقلتها بعض وسائل الإعلام العراقية هي تلفيقات خبيثة.

وأضاف أن الأخبار المزعومة، صادرة عن موقع إلكتروني تم إنشاؤه لنشر الأخبار المزيفة.
بدوره، نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، هو الآخر، مزاعم مشاركته في العملية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي، مايلز كاغينز، في تصريحات صحافية، أمس إن قوات التحالف في العراق هي تحت الحماية العراقية.

وأضاف أن الحكومة العراقية هي فقط التي تصدر القرارات، ولا دخل للقوات الأميركية أو قوات التحالف بذلك.

إقرأ ايضا
التعليقات