بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: معركة مصطفى الكاظمي من أجل استرداد الدولة العراقية لن تكون سهلة

مصطفى الكاظمي

أكد مراقبون، أن معركة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من أجل استرداد الدولة العراقية لن تكون سهلة على الرغم من الدعم الأميركي وعلى الرغم من دخول حكومته في مفاوضات استراتيجية مع الولايات المتحدة.

وأشاروا إلى أن إيران ستقاتل بكل ما بقي لديها من إمكانات كي تبقى في العراق، خصوصا أن النظام فيها يعرف أن مستقبله مرتبط إلى حدّ كبير بإمكان تصدير ثورته إلى خارج حدوده.. إلى العراق تحديدا.

من جانبه، يقول المحلل السياسي خيرالله خيرالله ، تدخل حكومة مصطفى الكاظمي ويدخل معها العراق منعطفا في غاية الأهمّية في ضوء المواجهة القائمة مع ميليشيات تابعة لإيران تريد أن تكون دولة داخل الدولة العراقية.

وأشار إلى أنه من الواضح أن الكاظمي الذي شكّل حكومته في السابع من أيّار – مايو الماضي يعرف تماما ماذا يعني أن يكون العراق مجرّد ساحة، على غرار ما هو عليه لبنان الذي بات مصيره على المحكّ وفي مهبّ الريح.

وأضاف، الكاظمي يمارس في الوقت الحاضر لعبة كبيرة لا يتوقّف عليها مستقبله السياسي فحسب، بل يتوقّف عليها أيضا مستقبل العراق وموقعه في المنطقة أولا.

وأكد أنه ليس اعتقال جهاز مكافحة الإرهاب 13 عنصرا من كتائب حزب الله في الدورة، جنوب بغداد، سوى إشارة إلى نية حكومة الكاظمي أن تكون السلطة الوحيدة في البلد.
فقد اعتقل الجهاز هؤلاء، وهم ينتمون إلى ميليشيا تابعة لإيران، فيما كانوا يحاولون إطلاق صواريخ في اتجاه أهداف أميركية.

فقد جرت العادة في الأشهر الثمانية الأخيرة أن تطلق ميليشيات من نوع كتائب حزب الله صواريخ تلبية لرغبات إيرانية. تفعل ذلك من أجل أن تؤكّد الجمهورية الإسلامية أنّها تستطيع التحرّك بحرّية في العراق.

وتابع: سيتبيّن في الأسابيع المقبلة إلى أيّ حدّ تغيّر العراق وإلى أيّ حدّ يستطيع مصطفى الكاظمي أن يكون رجل التغيير في بلد وصل فيه النظام القائم منذ العام 2003 إلى طريق مسدود. يمرّ العراق حاليا بامتحان مهمّ يتجاوز شخص مصطفى الكاظمي ومستقبله السياسي.

وأكد أن ما يدعو إلى التفاؤل الحذر بقدرة العراق على أن يكون بلدا طبيعيا البيان الصادر عمّا يسمّى "قيادة العمليات المشتركة" التي تمثّل في واقع الحال المؤسسة العسكرية، خصوصا جهاز مكافحة الإرهاب الذي على رأسه الضابط المحترف عبدالوهاب الساعدي الذي أزاحه عادل عبدالمهدي وأعاده الكاظمي إلى الموقع الأول في هذا الجهاز.

إقرأ ايضا
التعليقات