بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 21 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
"اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين

بنوك العراق.. ترانزيت الفساد والإرهاب والتحويلات المالية الحرام لإيران

العلاق وهمتي رئيس البنك المركزي الايراني

همتي: نستخدم بنوك العراق للالتفاف على العقوبات الأمريكية ولدينا موارد مالية كبيرة في بغداد!
خبراء: على الكاظمي أن يفكك العلاقات المالية المتشابكة مع نظام خامنئي الإرهابي وإلا تعرض لعقوبات أمريكية


طالب خبراء، مصطفى الكاظمي، بالتحرك فورا لتفكيك العلاقات المالية مع نظام إيران الإرهابي. والقضية لا تحتمل التأخير ليس فقط لأن بنوك العراق وفق ما صرح عبد الناصر همتي، رئيس البنك المركزي الايراني تستخدم "كمصارف بديلة" لايران وللالتفاف على العقوبات الأمريكية بسبب إرهاب خامنئي ونظامه.
 ولكن لأن الأموال الإيرانية- اذا كان هذا حقيقيا- تستخدم لتمويل أنشطة إيران الإرهابية وتمويل الميليشيات وغسيل أموال خامنئي ونصر الله.
وشددوا أن استمرار الكاظمي في السماح بهذه القناة المالية مفتوحة، يعرض العراق لعقوبات أمريكية صارمة قد تقضي تماما على اقتصاده الهش والذي يشارف على الإفلاس..
وكان قد أعلن رئيس البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي، أن إيران لديها موارد مالية كبيرة في العراق، واتفقت مع الجانب العراقي على استخدام هذه الأموال لشراء السلع الأساسية عن طريق البنوك العراقية! وبينما تخضع إيران لحظر مالي دولي بسبب العقوبات الأميركية، أضاف همتي الذي يزور بغداد والتقى، بنظيره العراقي علي العلاق، إن إيران عازمة على الاستفادة من مصادرها في العراق لاستيراد السلع الأساسية.  

وأكد همتي خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، عقب اللقاء، أنه "تم الاتفاق مع رئيس البنك المركزي العراقي بالعمل مع العراق على هذا المنهاج منذ اليوم". مضيفا أنه تم التوقيع على اتفاقية آلية دفع مالي العام الماضي بين إيران والعراق، واستغلال الموارد الإيرانية في العراق كان جزءا من هذه الاتفاقية. وكشف همتي أن إيران ستوسع العلاقات المالية والمصرفية مع العراق عن طريق البنك المركزي الإيراني وبقية البنوك العاملة في هذا البلد.


من جهته، قال رئيس البنك المركزي العراقي علي العلاق خلال اللقاء، ووفق تقرير نشرته "العربية" إن القسم الأكبر من هذه المصادر المالية الإيرانية الموجودة في العراق يرتبط بالطاقة (الغاز والكهرباء) وبالتالي ووفق الاتفاق الجديد سيتم الاستفادة من هذه المصادر. لافتا إلى أن الاجتماع أسفر عن التوقيع على التفاهم الذي جرى خلال العام الماضي، حول آلية العمل المالي بين البنك المركزي العراقي والإيراني، وقد تمت مناقشة هذا الاتفاق والتوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ أجزاء منه، بما في ذلك تصدير السلع الأساسية إلى إيران". وحول تأثير العقوبات الدولية على هذا الاتفاق قال العلاق إن "جميع الأطراف وافقت على هذا الاتفاق الآلي والمالي وجرى بشفافية تامة!
في نفس السياق، كان نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، قد اعترف في تصريحات فبراير 2019 الماضي، بعدم تمكن طهران من نقل أية أموال بسبب العقوبات المالية والمصرفية. مضيفا إن "الولايات المتحدة الأمريكية لا تسمح لنا بنقل دولار واحد حتى من الأموال الإيرانية الموجودة في مختلف دول العالم.
وقد فرضت الخزانة الأميركية، في أبريل الماضي، عقوبات على 20 كيانا عراقيا وإيرانيا يقدمون الدعم لصالح قوات فليق القدس، إلى جانب نقل المساعدات إلى الميليشيات العراقية الموالية لإيران مثل كتائب حزب الله العراقي، وعصائب أهل الحق وغيرهما من المنظمات الأرهابية الايرانية، وتنشط هذه الكيانات والأفراد، في التهريب عبر ميناء أم قصر، وغسيل الأموال من خلال شركات واجهة عراقية، كما بيع النفط الإيراني للنظام السوري وتهريب الأسلحة إلى العراق واليمن. ويقوم تجار العملة الإيرانيون، بالتجول في مختلف المدن العراقية ويشترون الدولار من محلات الصرافة العراقية بالريال الإيراني، وبذلك يجلبون الدولار إلى إيران بشكل غير رسمي، وذلك في ظل انهيار العملة الإيرانية قيمتها أمام الدولار. كما تبيع محلات الصرافة العراقية الريال الإيراني للتجار العراقيين الذين يتاجرون في السلع الإيرانية. ويقوم تجار إيران بجمع كمية كبيرة من الدولارات من مدن عراقية عدة، كما أن العراق، هو ثاني أكبر مشترٍ للغاز الإيراني، حيث يستورد نحو 14 مليون متر مكعب يومياً.
وكان قد اكد محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، فبراير 2019على أنه أصبح بإمكان المصدّرين الإيرانيين، ممارسة أعمالهم التجارية واجراء معاملاتهم المصرفية عبر البنوك العراقية، وذلك بعد إبرام اتفاق يسمح للبنوك الإيرانية بفتح أرصدة في البنوك العراقية، والتعامل عبرها بعملتي الدينار واليورو.
في سياق متصل، قال روحاني، إن الحكومة الإيرانية عازمة على الإفراج عن الأصول المجمدة للبلاد المحتفظ بها في الخارج. ووفقًا لوكالة مهر الإيرانية، أشار روحاني إلى أن مسؤولي السياسة الخارجية ومسؤولي البنك المركزي الايراني يبذلون قصارى جهدهم لفك أصول إيران المجمدة في الخارج من خلال الدبلوماسية. ويقول إن هناك مليارات الدولارات المجمدة من مبيعات النفط لدى دول عدة، ستعمل طهران الفترة القادمة على استردادها.
ويلفت مراقبون، إلى أن العراق، ليس له دخل في مشاكل إيران الإقتصادية ولا ينبغي أن يدفع فاتورة الارهاب الإيراني. فالعراق تكفيه مشاكله ولا يمكن أن يكون "الرئة" التي تساعد الاقتصاد الإيراني على التنفس لعدة شهور ثم يقبع العراق ذاته تحت سيف العقوبات الأمريكية.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات