بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تمرير حكومته أو إيجاد بديل أو إبقاء عبد المهدي.. مصير الزرفي معلق على ثلاثة سيناريوهات

الزرفي

أكد مراقبون، أن مصير رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، معلق على ثلاثة سيناريوهات في ظل مشهد مُحاط بأزمات مركّبة، تنحو تصاعداً يوماً بعد آخر.

وأشار المراقبون، إلى أن السيناريو يقضي بتسهيل مهمّة تأليف حكومة المكلّف بالتأليف عدنان الزرفي، وتمريرها لاحقاً برلمانياً، فيما الثاني يدور في فلك البحث عن بديل للرجل، أما الثالث، فأقرب لأن يكون نداءً يدعو إلى الإبقاء على المستقيل عادل عبد المهدي.

وقد أشعل اختيار الرئيس برهم صالح، لعدنان الزرفي رئيسا جديدا للوزراء، حالة انقسام كبيرة داخل التكتلات السياسية العراقية، حيث اعتبر البعض من الأحزاب السياسية العراقية، طريقة اختيار الزرفي بأنها تجاوزت كافة الأحزاب والشارع.

بدأ رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، مشاوراته مع الكتل السياسية، لتشكيل الحكومة الجديد، بعد أن تبين أن معارضيه لا يستطيعون توفير الإجماع لرفضه.

وذكرت مصادر مقربة من الزرفي، أن الأخير بدأ مشاوراته الفعلية مع الكتل السياسية، بما فيها الكتل التي أعلنت رفض طريقة ترشيحه لتشكيل الحكومة.

وأشارت إلى أن الزرفي يسعى إلى تشكيل حكومة قوية تكون مُرضية لجميع الأطراف، حتى تحظى بثقة البرلمان عندما تعرض عليه.

وأوضح مراقبون، أن الأزمات التي تعصف اليوم ببلاد الرافدين، بمثابة سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش الإرهابي، وتداعيات فشل مواجهتها واحتوائها ستكون كارثية، لأنها تطال آخر أركان الدولة.

وتابعوا: انقسام سياسي حاد يتّسع شرخه يومياً أزمة سياسية، وهبوط حادّ في الإيرادات النفطية مع هبوط أسعار النفط عالمياً أزمة اقتصادية.

وتصاعد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ أزمة صحّية، وسط تخوّف رسمي من أن يفتك الوباء بشريحة واسعة من المواطنين، لافتقاد البلاد البنية التحتيّة اللازمة للحدّ من انتشار الفيروس، من جهة، ورفض بعض الشرائح الاجتماعية الالتزام بالتوجيهات الرسمية من جهة أخرى.

في هذا الإطار، يبرز إعلان صندوق النقد الدولي عن طلب مقدّم من 10 دول، بينها العراق، للحصول على دعم مالي لمواجهة تبعات فيروس كورونا على اقتصاداتها.

وذكر مسؤولين ومشرّعين عراقيين أن العراق سيتخلّى عن معظم مشروعات التنمية والطاقة... وسيتّجه للاقتراض من الخارج لضمان قدرته على دفع رواتب موظّفي القطاع العام، وتسديد قيمة واردات الغذاء، مع استمرار هبوط أسعار النفط.

وأشار مراقبون إلى أن ذلك حديث من شأنه أن يفاقم الأزمات أكثر، مع عجز الأحزاب والقوى السياسية عن الوصول إلى حلول لمواجهة التحدّيات، واتسام الحلول المقدّمة بالكيدية، وتصفية الحسابات الشخصية.

إقرأ ايضا
التعليقات