بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

كورونا يغزو العالم.. هجمة وحشية للوباء تحصد 400 ألف إصابة

كورنا
فيما يعد هجمة وحشية لوباء كورونا على العالم، أعلنت رسميا أكثر من 400 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم منذ بدء انتشار الوباء، بحسب إحصاء لفرانس برس يستند إلى مصادر رسمية.
وسجلت 401285 إصابة بينها 18 ألفا و40 وفاة في 175 بلدا ومنطقة، خصوصا في الصين (81171 إصابة و3277 وفاة) وإيطاليا (69176 إصابة) البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات (6820).
وسيرفع فرض تدابير عزل في الهند الذي سيدخل حيز التنفيذ الليلة، إلى أكثر من 2,6 مليار عدد الأشخاص المدعوين من السلطات إلى ملازمة منازلهم للتصدي لفيروس كورونا المستجد بحسب تعداد أجري، الثلاثاء، استنادا لأرقام لفرانس برس.
وأعلنت معظم الدول المعنية عزلا إلزاميا كالهند وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكولومبيا. وفرضت دول أخرى حظرا للتجول أو اكتفت بتوصيات صارمة.
إلى ذلك، تم تشخيص أكثر من 200 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في أوروبا، أكثر من نصفها في إيطاليا (63,927) وإسبانيا (39,673).
ومع تسجيلها ما لا يقل عن 200,009 إصابات بينها 10,732 وفاة، تكون أوروبا هي القارة الأكثر تضرراً جراء الوباء، وتأتي بعدها آسيا (98,748 إصابة بينها 3,570 وفاة)، البؤرة الرئيسية للعدوى.
وهذا العدد لا يعكس الواقع الكامل لأن عددا كبيرا من الدول تكتفي بفحص الأفراد الذين تستدعي إصابتهم عناية بالمستشفى.
يأتي ذلك فيما بقيت السلطات الصحية الإيطالية، الثلاثاء، حذرة في ما يتعلق بتراجع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد الذي أعلن أمس، داعية السكان إلى الالتزام أكثر من أي وقت مضى بإجراءات العزل.
وقال رئيس المؤسسة العليا للصحة سيلفيو بروسافيرو عبر إذاعة "راي راديو 2": "لا يجب أن نغرق في الأوهام انطلاقا من هذا التراجع". وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت، في وقت سابق الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة قد تتحول إلى مركز لتفشي فيروس كورونا، مؤكدة أن هناك "تسارعا كبيرا للغاية" في عدد حالات الإصابة بكورونا في الولايات المتحدة.
 من جانبه، قال صندوق النقد الدولي إنه من المرجح أن يشهد الشرق الأوسط ومنطقة آسيا الوسطى تراجعا كبيرا في النمو هذا العام نتيجة فيروس كورونا.
وأضاف أن هناك عشرات الدول في المنطقة تواصلت مع الصندوق طلبا للدعم المالي لمواجهة تأثير كورونا على الاقتصاد.

وأشار إلى أن التحدي الذي يمثله تفشي فيروس كورونا سيكون جسيما، بشكل خاص بالنسبة للشرق الأوسط ومنطقة آسيا الوسطى الهشة والدول التي تمزقها الحروب مثل العراق والسودان واليمن. وتعهد صندوق النقد الدولي باستخدام كامل طاقته الإقراضية والبالغة نحو تريليون دولار في مواجهة تبعات فيروس كورونا التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي.
وقالت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا في بيان، إن الخسائر البشرية الناجمة عن انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد.19" لا يمكن قياسها وإن كافة الدول يتعين عليها التعاون لإنقاذ الأرواح والحد من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن انتشار الفيروس.
وأكد الصندوق على أن الخسائر الاقتصادية للنمو العالمي خلال العام الجاري لن تقل في حدتها الأزمة المالية العالمية في 2008، أو "أسوأ"، مطالبا الدول بالعمل على احتواء الوباء وتقوية أنظمة الرعاية الصحية
وتابع، "الخسائر الاقتصادية ستكون حادة ولكن كلما أسرعنا في وقف الفيروس فإن التعافي سيكون سريعا... ندعم بشدة إجراءات التحفيز المالي الاستثنائية التي جرى اتخاذها في العديد من الدول حول العالم وكذلك إجراءات دعم النظم الصحية لدعم الشركات والعاملين بها. هذه الإجراءات لا تصب في مصلحة دولة بعينها ولكن في مصلحة النظام الاقتصادي العالمي ككل".
ويرى الصندوق أن الاقتصادات المتقدمة في وضع أفضل للتعامل مع الأزمة، بخلاف بعض الأسواق الناشئة والدول منخفضة الدخل التي تواجه تحديات عدة.
أخر تعديل: الأربعاء، 25 آذار 2020 12:53 ص
إقرأ ايضا
التعليقات